علي بن سليمان الحيدرة اليمني

325

كشف المشكل في النحو

ضرب والمستقبل يضرب بزيادة حرف مضارعة والفاعل ضارب بزيادة ألف والمفعول مضروب بزيادة ميم وواو . وربّما زادوا في الفاعل واوا أو « 226 » ياء مثل ضروب وضريب . وميما مثل مضراب . وربّما ضعّفوه للتكثير « 227 » والمبالغة فقالوا فعّال مثل ضرّاب وعلّام وهذا في الزّيادة . والنقصان في مثل « 228 » الجموع نحو : بقرة وبقر ، وذرة وذرّ ومرّة ومرّ وجرّة وجرّ وتمرة وتمرّ . نقصوا التاء من الجمع فرقا بينه وبين المفرد . ومنه كتاب وكتب وصحيفة وصحف وقس عليه . فصل : وأمّا التثقيل والتخفيف : فالتثقيل يكون في مثل قولهم : خبز جوّاري ، وسامّ أبرص والعاريّة قال الشّاعر : « 229 » ( هزج ) أردوا ما استعاروه * كذاك العيش عاريّة

--> ( 226 ) أو في : ت ، ك . ( 227 ) « للتكسير » في : م فقط . ( 228 ) « اسم » في : ت ، ك . ( 229 ) البيت من بحر الهزج انظر شرح المختار من لزوميات أبي العلاء / 232 وفيه « أدّوا » بدل « أرادوا » دون نسبة ، وفي الكامل في العروض والقوافي / 71 دون نسبة وفيه « أدوا » .